أسلوب العمل

التراث السعودي غني جدا وموجود في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. ويعتبر ( سف السعف ) هو أحد أهم الحرف اليدوية المتوارثة في الجزيرة العربية لوجود مزارع النخيل المتوفرة في أنحائها المتباعدة جغرافيا، والمتقاربة في العادات والتقاليد . وأيضا حياكة نسيج (السدو ) التقليدي من وبر الماعز، وصوف الغنم، من نساء البادية ، الذي إ عتمدت عليهما سليسلة في إنتاجها ، كمواد أولية ، وتطوير استخدامه ، ليصبح جزءا اساسيا في انتاجها التراثي ، ورؤيتها لتطوير الصناعات اليدوية الحرفية في المملكة.


يستخرج ( السعف ) من النخيل، ويقطع من أطرافه، ثم يجفف في الظل، حتى لا يحترق من الشمس الحارقة في الجزيرة العربية، ثم يوضع في إناء كبير، ويضاف إليه الماء، ومواد الصبغ ( الألوان الطبيعية المستخرجة من الطبيعة، من حجر ( القرمز )، والحناء، والنباتات، والزهور الصحراوية، يستخرج منها الألوان : ( الاخضر، والعنابي، والبنفسج ).، والتي تباع في اماكن العطارة ويترك للغلي على النار ، حتى تثبت الألوان ، ثم يجفف لمدة أسبوع، ويرتب بعدها للتمكن من سفه ( تجديله بظفائر ) باليد، بعملية طويلة ومضنية. وينقسم السعف الى قسمين:
  • الأول، ( اللب )، وهو الخوص الموجود في داخل النخلة.
  • الثاني، القسم الخشن، يستخدم في صناعة السلال والبسط. 

تمكنت سليسلة من إنشاء مصنعا داخليا لها لتحويله الى منجات مختلفة ، بعد خياطته باليد بواسطة العروق والخواص، لإنتاج الحقائب، والمستلزمات المنزلية، المصممة خصيصاً للمواسم بألوان البادية الجميلة، والمتنوعة. تمكنت سليسلة خلال عملها في صناعة منتجات السعف، ان تخلق اسواق للسيدات بجانب مزارع النخيل المتوفرة في كل من القصيم، والعلا، والمدينة المنورة، والقطيف، بشراء السعف منهم وتقديمه  كإنتاج مطور من مشغولات سعف النخيل، والمستخدم في المنزل السعودي، وإنتاج حقائب مميزة، للمرأة السعودية، لتضاهي به الماركات العالمية.


وتمكن قسم التصميم، من خلال مكتبته المميزة والمتخصصة في التراث السعودي، وأبحاثه المستفيضة، من توثيق النقوش على الأزياء التراثية القديمة، والمباني المعمارية المتنوعة، ونقوش السدو الجميلة، واستخدامها في تصنيع منتجاتها اليدوية، في جودة عالية لتنافس اكبر الماركات العالمية، وتغزو اسواقها.


عربى
عربى